علي الأحمدي الميانجي

639

مكاتيب الرسول

وفي ألفاظ الحديث اختصار أو سقط ، فكان التقدير هكذا : وقطيعة الرحم والقاطعين للرحم يلعنهم الله ، والفرار من الزحف والذي يفر يبوء بغضب من الله والغلول ومن غل فيأتوا بما غلوا يوم القيامة ، وقتل النفس المؤمنة فمن قتل مؤمنا فجزاؤه جهنم وقذف المحصنة والقاذفون لعنوا في الدنيا والآخرة ، وأكل مال اليتيم والذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا ، وأكل الربا وإن أكلتم الربا فأذنوا بحرب من الله ورسوله . الأصل " فإذا انتهوا عن الكبائر فهم مسلمون مؤمنون محسنون متقون فقد استكملوا التقوى ، فادعوهم بعد ذلك ( 1 ) إلى العبادة ، والعبادة : الصيام والقيام والخشوع ( 2 ) والركوع والسجود والإنابة ( 3 ) والاحسان والتحميد والتمجيد والتهليل والتسبيح والتكبير والصدقة بعد الزكاة والتواضع والسكينة ( 4 ) والسكون والمواساة والدعاء والتضرع والاقرار بالملكة والعبودية له والاستقلال لما كثر ( 5 ) من العمل الصالح ، فإذا فعلوا ذلك فهم مسلمون مؤمنون محسنون متقون عابدون . فإذا استكملوا العبادة ( 6 ) فادعوهم عند ذلك إلى الجهاد وبينوا لهم ( 7 ) ورغبوهم فيما رغبهم الله فيه من فضل الجهاد وفضل ثوابه عند الله ( 8 ) ، فإن انتدبوا

--> ( 1 ) بمثل ذلك . . . ( 2 ) الخشوع والخضوع . ( 3 ) والإنابة واليقين . . . ( 4 ) السكينة لم تكن في المطالب العالية . ( 5 ) كبر بدل كثر . ( 6 ) وقد استكملوا . ( 7 ) وبينوه لهم . ( 8 ) من فضيلة الجهاد وثوابه عند الله .